الفيض الكاشاني
115
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )
من ليلى وسلمى وزينب وعذراء والدرهم والدينار والجاه والاقتدار . وكلّ ما في العالم من حسن ومحبوب وجميل ومرغوب ، فأفنت الشعراء كلامهم في الموجودات وهم لا يشعرون ، والعارفون باللَّه لم يسمعوا شعراً غزلًا ولا لغزاً إلّافيه من خلف حجاب العبوديّة قبله نظر مجنون . به حسب ظاهر هر چند جمال ليلى است ، امّا به حسب حقيقت ليلى آينه بيش نيست ؛ بلكه اوست كه به چشم مجنون نظر به جمال خود مىكند در حسن ليلى وبدو خود را دوست مىدارد . حسن از حقّ است وعشق از حقّ * نامى بر ما ز عشق بازى است در حسن بتان تجلى أو است * حقّ است اين عشق وحقّ پرستى است « 1 » وكذا الكلام في محبّة الغير للإحسان ؛ فإنّ الإحسان أيضاً محبوب لذاته - سواء كان متعدّياً إلى المحبّ أم لا - ولا إحسان إلّامن اللَّه ولا محسن سوى اللَّه جلّ شأنه ، فإنّه خالق الإحسان وذويه وجاعل أسبابه ودواعيه . وكلّ محسن فهو حسنة من حسنات قدرته وحسن فعاله وقطرة من بحار كماله وأفضاله . وأمّا محبّة الغير للمجانسة ، فذلك لأنّ الجنس يميل إلى الجنس سواء كانت المجانسة لمعنى ظاهر كما أنّ الصبي يميل إلى الصبي لصباه ، أو لمعنى خفي كما يتّفق بين شخصين من غير ملاحظة جمال ولا طمع في جاه أو مال ؛ فإنّ الأرواح جنود مجنّدة ، فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف . وهذه المحبّة فرع لمحبّة النفس ، فترجع إلى محبّة اللَّه كما عرفت . فعلى كلّ وجه ما متعلّق المحبّة إلّااللَّه ، إلّاأنّه لا يعرف ذلك إلّاأولياؤه وأحبّاؤه ، كما أشار إليه سيّد الشهداء في دعاء عرفة بقوله : ( أنت الذي أزلت الأغيار عن قلوب أحبّائك حتّى لم يحبّوا سواك ) « 2 » . نيست بر لوح دلم جز الف قامت دوست * چه كنم حرف دگر ياد نداد استادم « 3 »
--> ( 1 ) - ديوان مؤلف رحمه الله ، ج 2 ، ص 252 ، غزل شمارهء 146 . ( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 95 ، ص 226 . ( 3 ) - ديوان حافظ رحمه الله ، ص 191 ، غزل : « فاش مىگويم واز گفتهء خود دلشادم » .